تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للحسيني اللبناني

238

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى

وليس معنى دخول الإلزام والوجوب في معنى الصيغة أنّ صيغة الأمر لا يجوز استعمالها في مجال المستحبّات ، بل قد استعملت كثيرا في موارد الاستحباب ، كما استعملت في موارد الوجوب ، ولكن استعمالها في موارد الوجوب استعمال حقيقي ، لأنّه استعمال للصيغة في المعنى الّذي وضعت له ، واستعمالها في موارد الاستحباب استعمال مجازي يبرّره الشبه القائم بين الاستحباب والوجوب . « 1 » *

--> ( 1 ) . لأنّ فيه مناسبة قائمة بين الحقيقة والمجاز ، أي بين الوجوب والاستحباب .